إذا اشتقت لي تذكر أن هذا كان خطأك

  


أحتاج منك أن تسدي لي معروفًا. أريدك أن تفكر في كل الأوقات التي أصبحت فيها محادثتنا قديمة بعد أن كانت مليئة بالإثارة. أريدك أن تتذكر كل الأوقات التي تجاهلتني فيها لأسابيع أو شهور وعدت كما لو لم يحدث شيء. فكر مليًا وبجد في عقلية الضحية التي تمارسها. يرجى التفكير في الدفع والسحب اللانهائي الذي سهَّلته لإحساس بالسيطرة عندما كان كل ما فعلته هو خلق ضباب كبير فوق اتصالنا. من الضروري أن تعترف بأفعالك ومدى تجذرها في الأنانية.


هل تتذكر كيف تغيرت نبرة صوتي تدريجياً؟ هل تتذكر كيف كانت مليئة بهذه السعادة؟ هذا، حتى تلاشى وجودي في الاعتماد الأعمى. هذا حتى فقدت نفسي تمامًا.


لذلك كان علي أن أترك. كان علي أن أترك نفسي عاطفيًا أولاً حتى يتبع خروجي الجسدي.


هذا الشعور بالسماح لك بالرحيل لم يحدث بين عشية وضحاها. إن القدرة على الوقوف على أرضي هي شيء ازدهر كلما كبرت حتى سئمت من أفعالك. لذا الآن، لا أريدك أن تقول كلمة واحدة. أنت مدين لي بهذا القدر. لا أريد أن أسمع أعذارك وكيف بالنسبة لي، كانت مجرد حالة من الإفراط في التفكير. لا أريد أن أسمع محاولاتك للتبرير. لا أحتاج حتى إلى إقرار. كان لديك كل الوقت في العالم لتعويضه لي، لكنك لم تفعل ذلك أبدًا.


لا تنس أنك كنت من دفعني إلى الحافة.

ليس لديك من تلومه غير نفسك. لذا من فضلك، دعني أذهب حتى أقع في حب نفسي.

الحياة تستمر. وأريدك أن تبقى في مكانك.


تسأل أين أنا الآن؟ أنا أعيش الحياة على أكمل وجه وأغمر نفسي في الناس والعواطف التي تريح قلبي. أنا أرقص في ضوء الشمس وهي بداية جديدة لي.


كتب بواسطة: سميرة عبد الله

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق